آخر الأخبار

قصه اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله



 قصه اغتيال الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله

الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود

نشأتة


هو ملك المملكة العربية السعودية من ۲ نوفمبر 1964 إلى ۲۰ مارس ۱۹۷۵ وهو الابن الثالث من أبناء الملك عبد العزيز الذكور من زوجته الأميرة طرفة بنت عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخالتميمي.
أدخله الملك عبد العزيز فى السياسه فى سن مبكر من حياتة. حيث أرسلة في زيارات للمملكة المتحدة وفرنسا مع نهاية الحرب العالمية الأولى وكان وقتها بعمر 13 سنة. كما رأس وفد المملكة إلى مؤتمر لندن بعام ۱۹۳۹ حول القضية الفلسطينية والمعروف بمؤتمر المائدة المستديرة. وعلى المستوى المحلي قاد القوات السعودية لتهدئة الوضع المتوتر في عسير وذلك
في عام ۱۹۲۲ وفي عام ۱۹۲۵ توجه جيش بقيادته لمنطقة الحجاز.. 

واستطاع تحقيق النصر والسيطرة على الحجاز. وفي عام ۱۹۲۹ عينه والده نائبا عنه فيها. كما عين في عام ۱۹۲۷ رئيسا لمجلس الشورى. وفي عام ۱۹۳۲ عين وزيرا للخارجية بالإضافة إلى كونه رئيسا لمجلس الشورى.. كما أنه شارك في عام1934 في الحرب السعودية اليمنية واثناء توليه وزارة الخارجية طلب من الملك عبد العزيز قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وذلك بعد قرار الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين.. ولكن طلبه هذا لم يجاب وفي أكتوبر 1952 أصدر والده الملك عبد العزيز أمرا بتعيينه نائيا أول الرئيس مجلس الوزراء بالإضافة إلى كونه وزيرا للخارجية.. وذلك بعد تعيين الأمير سعود رئيسا للوزراء .

فيصل وليا للعهد :


بعد وفاة والده وتسلم أخيه سعود الحكم عينه وليا للعهد ونائبا أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للخارجية، وقد ألغي الملك منصبين له هما نائب الملك في الحجاز ورئيس مجلس الشورى. وفي عام ۱۳۷۳ﮪ الموافق عام 1954 أرسله الملك سعود لبعض الدول في زيارات خاصة نيابة عنه وفي عام 1960 ظهرت نوترات شديدة بينه وبين الملك سعود.. واستمرت هذه التوترات حتى نهاية حكم الملك سعود الذي قرر في عام ۱۳۸۰ بأن يسحب منه الوزارات التي يتولي مسئوليتها ويكون نائبا فقط لرئيس الوزراء. لكنه عاد بعدها بعامين سنة (۱۳۸۲/ 1962، وعينه وزيرا للخارجية.. ورئيسا للوزراء .

توليه الحكم 


عاني الملك سعود في سنوات حكمة الأخيرة من أمراض متعددة وكان ذلك يستدعي منه الذهاب إلى الخارج للعلاج. وبسبب ذلك لم يعد يقوى على القيام باعباء الحكم. واتسعت الخلافات بينهما أكثر خلال تلك الفترة.. وبسبب ذلك دعى الأمير محمد أكبر أبناء الملك عبد العزيز، بعد الملك سعود وبعده إلى اجتماع للعلماء والأمراء عقد في ۲۹ مارس 1964 أصدر فيه العلماء فتوی تنص على أن يبقى الملك سعود ملكا على أن يقوم فيصل، بتصريف جميع أمور المملكة الداخلية والخارجية بوجود الملك في البلاد أو غيابه عنها. وبعد صدور الفتوى أصدر أبناء الملك عبد العزيز وكبار أمراء آل سعود قرارة موقع يؤیدون فيه فتوى العلماء وطالبوه فيه بكونه وليا للعهد ورئيسا للوزراء إلى الإسراع بتنفيذ الفتوى .

وفي اليوم التالي اجتمع مجلس الوزراء برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير خالد بن عبد العزيز واتخذو قرارا بنقل سلطاته الملكية إليه وذلك استنادا إلى الفتوى وقرار الأمراء. وبذلك أصبح نائبا عن الملك في حال غيابه أو حضوره ويعد صدور هذا القرار توسع الخلاف بينه وبين أخيه الملك الذي ازداد عليه المرض. ولكل تلك الأسباب اتفق أهل الحل والعقد من أبناء الأسرة المالكة على أن الحل الوحيد لهذه المشكلة هو خلع الملك سعود من الحكم وتنصيب فيصل ملكا.. وأرسلوا فرارهم إلى علماء الدين لأخذ وجهة نظرهم من الناحية الشرعية.. فاجتمع العلماء لبحث هذا الأمر.. وقرروا تشكيل وفد لمقابلة الملك سعود لإقناعه بالتنازل عن الحكم.. وأبلغوه أن قرارهم قد اتخذ.. وإنهم سيوقعون على قرار خلفه من الحكم. وإن من الأصلح له أن يتنازل.. إلا إنه رفض ذلك،،

و ۲۹ جمادى الآخرة 1384  الموافق 1 نوفمبر 1964 اجتمع علماء الدين والقضاة.. وأعلن مفتي المملكة محمد بن إبراهيم آل الشيخ إنه تم خلع الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود من الحكم.. وإنه سيتم مبايعة الأمير فيصل
ملكا..
وفي يوم ۲۷ جمادى الآخرة 1384 الموافق ۲ نوفمبر 1962 بويع ملكا.

مميزات فيصل كحاكم(انجازاته)


 تميز الملك فيصل بسداد الرأى.. والحكمة في معالجة الأمور.. فاحبه شعبه وباقي الشعوب العربية، كما كان له اهتمامه الخاص والواضح بالقضية الفلسطينية، وشارك في الدفاع عن حقوق فلسطين عالميا. وظهر ذلك واضحا عندما خطب في عام 1963 على منبر الأمم المتحدة حيث ذكر أن الشين الوحيد الذي بدد السلام في المنطقة العربية هو المشكلة الفلسطينية. ومنذ قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين. ومن سياسته التي اتبعها حول هذه القضية عدم الاعتراف بإسرائيل وتوحيد الجهود العربية وترك الخلافات بدلا من فتح جبهات جانبية تستفز الجهود والأموال والدماء، وإنشاء هيئة تمثل الفلسطينيين. واشراك المسلمين في الدفاع عن القضية وعلى الرغم من الخلافات بينه وبين الرئيس المصري جمال عبد الناصر.. إلا إنه بعد حرب 1967 وعقد مؤتمر القمة العربية في الخرطوم تعهد بتقديم معونات مالية سنوية حتى تزول آثار الحرب على مصر.. كما إنه قرر مع عده دول عربية بقطع البترول أثناء حرب اكتوبر. كما عمل على حل الخلاف بين السعودية ومصر حول القضية اليمنية.. وعلى المستوى السياسة الخارجية عمل على تقوية علاقات السعودية مع فرنسا..

كما أعاد العلاقات الدبلوماسية بين بلاده والمملكة المتحدة بعد زيارته لها في يونيو عام 1967 كما زار في مايو من عام 1966 الولايات المتحدة بدعوة رسمية من الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون.. وهناك تظاهر اليهود ضد زيارته. وفي المقابل كان يرفض وجود أي علافه أو تمثيل سياسي مع الدول الشيوعية وذلك لأنه لا يريد السماح بظهور أي مبدأ يعارض الشريعة الإسلامية في السعودية.

اغتياله:


 تم اغتياله في يوم الثلاثاء ۲۵ مارس ۱۹۷۵ قام ابن شقيقه الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود» بإطلاق النار عليه وهو يستقبل وزير النفط الكويتي العبد المطلب الكاظمية في مكتبه بالديوان الملكي وأرداه قتيلا، حيث اخترقت إحدى الرصاصات الوريد فكانت السبب الرئيسي لوفاته ولم يتاكد حتى الآن الدافع الحقيقي وراء حادثة الاغتيال. لكن هنالك من يزعم بأن ذلك تم بتحريض الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بسبب سياسة مقاطعة تصدير البترول التي انتهجها في بداية السبعينات من القرن العشرين بعد حرب أكتوبر.

المصادر:


الاغتيالات السياسيه فى التاريخ               عصام عبد الفتاح

اغتيال الملك فيصل والخلافه السعوديه             نبيل  خليل

ليست هناك تعليقات