آخر الأخبار

قصه اغتيال كليبر على يد سليمان الحلبى



قصه اغتيال كليبر على يد سليمان الحلبى


قصه أغتيال كليبر


استقر کلیبر بعد مغادره نابليون الى فرنسا  في مصر ، وبدأ يدير شئونها مصممأ على إصلاح الكثير من أوجه الخلل التي كانت محتاجة لإصلاح لخدمة الجيش الفرنسي في مصر .
لكن لم يلبث أن أغتيل كليير في 14 يونيه ۱۸۰۰ على يد شاب من أهل حلب اسمه ( سليمان الحلبی) حضر خصيصا من الشام في إثر الجيوش العثمانية لإغتيال القائد الفرنسي - وكان مدفوعا بفكرة بذل روحه لنصرة الإسلام.

 ترتيب عمليه الاغتيال 


وطبقا لروايته(روايه سليمان الحلبى فى التحقيق) ، فقد نبت المشروع في حوار بينه وبين د. أحمد اغا ، محافظ القدس . وكان المحافظ قد تسلم منصبه في نهاية مارس (آذار) ۱۸۰۰ م ، وذهب إليه و سلیمان ، يشكو ما يلاقي أبوه ، و الحاج محمد أمين »، - تاجر المسلى حلب - من اضطهاد ، إذ تعود ، ابراهيم باشا ،، محافظ حلب ، أن يفرض عليه - وعلى غيره من التجار - غرامات فادحة ينوعون بها . وأسفر اللقاء بين و سليمان ، ور محافظ القدس ، عن مواعيد أخرى متعددة ، جرت في الأيام التالية ، وتراجعت خلالها المشكلة بين تاجر المسلى ومحافظ حلب ، ليطرح مشروع اغتيال « کلیبر » نفسه على لقاءات الرجلين ..

ولم تستغرق تلك المباحثات جميعها سوى ثلاثة أيام . وفي اليوم الرابع  ، وحيث ظل عشرين يوما في انتظارمن يرافقها إلى « غزة ، ، ليكون في مأمن من قطاع الطرق . وحين وصل إلى « غزة نهاية ابريل (نيسان) ۱۸۰۰ ، التقى به ياسين أغا ، ، الذي قال له بأن لديه بالمهمة التي قدم من أجلها ، ورتب له إقامة مؤقتة بجامع غزة الكبير ، وتردد هناك عدة مرات ، تباحثا خلالها في المشروع، وكان « ياسين أغا ، حريصة على يكون اللقاء خفية عن الأعين ، لذك تمت معظم اللقاءات ليلا.
وحين تمت الصفقه ، وعده  یاسین ، برفع الاضطهاد عن أبيه ، وان يشمله بحمايته في جميع المناسبات ، وأعطاه أربعين قرشا تركيا - قيمة كل منها أربعون بارة - لمصاريف سفره ، وأوصاه أن يكون حذرة ، وألا ينفذ المشروع إلا بعد أن يضمن نجاحه وألا يحدث أحد بشأنه .

وخلال الأيام العشرة التي أمضاها بغزة في انتظار قافلة تقوده للقاهرة ، اشتری سليمان ، الخنجر الذي أغمده فيما بعد في صدر ا کلیبر ،، ولم يبذل مجهودا كبيرة في الانتقاء ، إذ اشترى أول خنجر صادفه ، والتحق بأول قافلة مسافرة ، وكانت محملة بالصابون والدخان ، قطعت المسافة بين غزة والقاهرة في ستة أيام ، قضاها  سليمان ، على ظهر هجين  ولأن القاهرة كانت - حين وصل إليها و سلیمان ، في منتصف مايو (۱۸۰۰ م) - ماتزال تلعق جراح الثورة : أبوابها مغفورة وآثار الحريق في كل شوارعها ، والبحث لا يهدأ - ليل نهار - عن الجنود العثمانيين الذين تسربوا إليها وشاركوا في الثورة والمتمردين الذين قادوا المقاومة ، فقد آثرت القافلة ألا تدخل المدينة ، وحطت رحالها في قرية صغيرة بجوار الجيزة اسمها . العياط ، ومن هناك استأجر ا سليمان الحلبی ، حمارا ، دخل به المدينة في 14 مايو ۱۸۰۰ م.

 وصول الحلبى الى القاهرة


أمضي ، سليمان الحلبی ، شهرا كاملا في القاهرة . كانت الثورة قد خمدت ، أما أعمال الثأر فكانت في قمتها . وكان  كليبر ، يطبق قاعدته الديمقراطية : رؤوس أقل تدبح ، وأموال كثيرة نهب ، ولابشاشة هناك . لذلك صمم - كما قال - أن يعصر مصر ما يعصر الشربتلي الليمونة . وتطبيقا لسياسة الإرهاب المالي ، تلك ، فرض على المدينة العاصية ، غرامة قدرها ۱۲ مليون فرنك ، واعتقل خمسة عشر رجلا من أعيان المصريين حتى تجمع الغرامة الذي وزعت - كما يقول ، الجبرتي ، على " الملتزمين وأصحاب الحرف حتى الحواة والقرداتية والتجار وأهل الغورية وخان الخليل والصاغة والنحاسين والدلالين والقبانية وقضاة المحاكم وغيرهم ، كل طائفة عليها مبلغ معلوم ، وكذلك بياعو الدخان والنباك والصابون والخردجية والعطارون والزياتون"

امضى سليمان ليلته عند استاذه (مصطفى افندى )واستضافه الشيخ العجوز الذى علمة الخط وحفظ القران وفى الصباح اعتذر له الشيخ عن عدم مقدرته على ضيافتة  وقبل سليمان ، عذر الرجل ، وأستأذنه أن يمر عليه بين الحين والاخر لزيارته ، فاذن له ، فظل يتردد عليه طوال الشهر التالي كل أسبوع مرتين في يوم الاثنين والخميس .
ونقل سليمان ، إقامته إلى الجامع الأزهر ، حيث التقى بأربعة من. أصدقائه ، جميعهم من - غزة ، ، ويقيمون كغيرهم من طلاب فلسطين وسوريا ، في رواق الشوام ، وكان أكبرهم و عبد الله الغزي ، في الثلاثين من عمره ، أمضى منها عشر سنوات في الأزهر ، وهي المدة التي قضاها ثانيهم و أحمد الوالي ، الذيكان يناهزه عمر ، أما أحدثهم إقامة في القاهرة وفي الأزهر ، فكان الشيخ ( محمد الغزي ، ، إذ لم تمض على إقامته في الجامع الكبير سوى خمس سنوات . وهرب الرابع و الشيخ عبد القادر الغزي ، بعد مقتل كليبر ، فلم يترك أي معلومات تخصه .

سهل المشايخ الأربعة لا سليمان الحلبي ، الالتحاق بالجامع الأزهر ، والإقامة فيه ، دون إخطار السلطات الفرنسية ، التي كانت قد أصدرت أمرا بالإخطار عن كل عثماني يصل إلى القاهرة . ومنذ البداية - وعلى عكس مانصحه به
ياسين أغا ، محافظ القدس - أخطرهم بمشروعه ، فنصحوا له بعدم الإقدام عليه ، وأشاروا إلى الصعوبات التي تحول دون تنفيذه ، ونبهوه إلى أنه سيقتل ، لكن و سلیمان ، لم يقتنع بما قالوه ، وواصل الحديث عن مشروعه خلال الأيام التالية ..
وطوال الوقت كان و سلیمان ، مشغولا بالبحث عن اکلیبر ،، ودراسة أنسب مكان لتنفيذ مشروعه ، وكان القائد العام قد نقل إقامته الى « معسكر الجيزة ،، حتى تنتهي الاصلاحات التي كانت تجري في بيت الألفي ، مقر القيادة العامة ، الذي كان يقيم به قبل أن تصيبه قنابل الثوار باضرار ، أصبح معها غير صالح الإقامته به قبل ترمیمه ، كما أنه كان كثير التجول في المدينة ، يراجع متطلبات الدفاع عنها ، ويطمئن إلى سلامة قلاعها وحصونها ، ويشرف على إجراءات تحصيل الغرامة التي فرضها على أهلها ، فلم يكن له خط سير ثابت يسهل معه اقتناصه ..

ولظنه أن الفرصة المتاحة لتنفيذ مشروعه ، قد تتأخر بعض الوقت ، فقد أخذ ا سليمان ، يبحث عن عمل يقتات منه ، ككاتب عربي ، ومع أن الفرصة لم
ويلتقي بأصدقاء و الغزاوية ، ، فيسامرهم أحيانا ..


وما أن عرف سليمان الحلبي ، أخيرة مقر إقامة الجنرال بالجيزة ، حتى انطلق إلى هناك ، وراقب موكبه ، وسأل النوتية الذين ينقلونه عبر النيل من الجيزة إلى القاهرة عن السبيل للقياه ، وحين استفهموا منه عن سبب سؤاله ، قال لهم أنه بود أن يقدم اليه شكوى .. فأخطره أحدهم أن الجنرال يذهب عصر كل يوم إلى حديقة الأزبكية ليتفقد أعمال الترميم في مبنى القيادة العامة ..
لحظتها كان قدر ا کلیبر ، قد أدركه ..

 مقتل كليبر


فقد دخل هذا الشاب حديقة منزل کلببر وتقدم للقائد العام ، وظن كليبر إنه متظلم فسمح له بالاقتراب منه ليسمع شكواه ، فهجم عليه سليمان وطعنه طعنات مميته قضت عليه في وقته ، وكان مع كليبر مهندس حاول أن يهجم على القاتل لكنه طعنه فسقط على الأرض واختبأ سليمان الحلبي في الحديقة الى أن قبض عليه- وأمر مينو الذي تولى القيادة بعد كليبر باعتباره أكبر القواد سنا بتكليف مجلس لمحاكمتة –

وحسب رواية الجبرتي " في يوم السبت ۲۱ محرم سنة ۱۲۱۰ د وقعت نادرة عجيبة، وهي أن ساري عسكر كليبر كان مع كبير المهندسين يسيران داخل البستان الذي بداره بالأزبكية، فدخل عليه شخص حلبي وقصده، فأشار إليه بالرجوع وقال له: " ما فيش " وكررها فلم يرجع وأوهمه أن له حاجة وهو مضطر في قضائها، فلما دنا منه مد إليه يده اليسار كأنه يريد تقبيل يده فمد إليه الأخر يده، فقبض عليه وضربه بخنجر كان أعده في يده اليمنى أربع ضربات متوالية فشق بطنه وسقط على الأرض صارخا، فصاح رفيقه المهندس فذهب إليه وضربه أيضا ضربات وهرب فسمع العسكر الذي خارج الباب صرخة المهندس فدخلوا مسرعين فوجدوا كلير مطروحا وبه بعض الرمق ولم يجدوا القاتل، فانزعجوا وضربوا طبلهم، وخرجوا مسرعين، وجروا من كل ناحية يفتشون على القاتل، حتى وجدوه منزويا داخل حديقة مجاوره فقبضوا عليه.



المحاكمه


 الثلاثاء 17 يونيو (حزيران) ۱۸۰۰ م.


حين بدأت جنازة الجنرال و کلیبر ، تحركها من مبنى القيادة العامة ، انطلقت نات مدفع القلعة نتالي مرة كل ثلاث دقائق . وتقدمت كتائب الجيش من سان والمدفعية ثم حرس القائد العام ، فموسيقى الجيش موكب الجنازة ، حمل نود بنادقهم منكسة ، ووضعوا أشرطة سوداء على أكمامهم ، أما الطبول التي كانت ق دقة جنائزية خافتة ، فكانت هي الأخرى مجللة بالكريب الأسود . كذلك كان مش الذي حمل على مركبة تجرها الجياد ، وفوقه سیف و کلیبر ، وقبعته وشاراته سكين الذي قتل به ، وكان دمه مايزال متجلطة عليه . خلف النعش وفد من مان المماليك ، ثم ر الجنرال منو. ، - خليفة ر کلیبر - وقواد الجيش وأعضاء مع العلمي الفرنسي ، ثم أعيان القاهرة من التجار والعلماء والقساوسة ، ومندوبو

أنزل نعش اكلييره من فوق عربته ، ووضع على تل العقارب ، حيث كانت مراسم تنفيذ الحكم في و سليمان الحلبي ، وشركائه في انتظار وصول النعش . وما أن انطلقت المدافع ، حتى بدأ الشطر الثاني من الاحتفال . تقدم و بارتلیمی ، - محافظ القاهرة اليوناني - فأطاح بسيفه برؤوس طلاب الأزهر الثلاثة وتسلم بعض معاونيه الرموس التي تخضبها الدماء ، فرفعوها فوق عصي طويلة ، وغرسوها في "أرض التل ، بينها وضعت جثهم فوق كومة ضخمة من الحطب والأخشاب ، أشعلوا فيها النيران . وكان الفحم إنذاك ، يحمي في مجمرة ، وجين انتهى الحافظ من مهمة إعدام المشايخ ، تقدم إلى د سلیمان ،، ووضع كفه في المجمرة ، لم يشك و سليمان ،، ولم يتكلم والنار تأكل لحمه الحى ، غير أنه اعترض حين تعمد . بارتلیمی ، أن يعدل من وضع يده ، لتطول النار مرفقه ، منبها إياه إلى أن الحكم لم يذكر المرفق بل اليد فقط ، وتشاجر «سليمان» مع بارتلیمی ، ونعته بالكلب ، وأصر على حقوقه ولم يكف عن الاحتجاج إلا حين أزيحت عن مرفقه الجمرة ..

وبعد أن احترقت بد ر سليمان ،،بدأ تنفيذ القسم الثاني من الحكم الصادر بحقه . وقام بارتلیمی ، بعملية الخوزقة بمهارة ، أحضر قضيبأ مديا من الحديد ، ثم بدأ في إدخاله في شرج ا سليمان الحلبي ،، بالدق بمطرقة خفيفة ، حتى لايحدث نزيفا يؤدي إلى موته قبل أن يتعذب بما يكفي ، وبعد أن انتهى ذلك الاجراء التعدی ، رفع الخازوق قائما ، وعليه سليمان ، ثم غرس في الأرض .
طلب و سلیمان و من جندي فرنسي كان يقف على مقربة منه ، أن يعطيه شربة ماء . كان الجندي على وشك أن يعطيه زمزمينه ، منعه  بارتلیمی ،، إذ سوف تؤدى أي نقلة ماء الى موته فورأ ، فتنقذه من عذابه ، وهذا مخالف لمنطوق الحكم والتقاليد الحضاره !


على تل العقارب .. فارق جثمان کلیبر ، سليمان الحلبي .. مضوا به ، تتقدمهم الفرسان والموسيقى ، وحين وصلوا إلى فناء قصر العيني ، حيث أعدوا في حديقته قبرا للجنرال ، على درج عال زرعوا حوله أعواد السرو . وبعد انتهاء مراسم الدفن ، ألقى المواطن و فوربيه - سكرتير المعهد العلمي الفرنسي - كلمة طويلة ، تحدث فيها عن الجنرال . کلیبر ، بطل معارك فانديه وشارلوا وفلوريس ومايستيك والفكرش وفريد برج ، ومقتحم الاسكندرية وبطل معركة جبل طابور وعين شمس ، من أخمد ثورة القاهرة ، وجاء - مع جيشه - لينشر أعلام الحضارة والعدل على ضفاف النيل ..

كان الفرنسيون مقتنعين بأن شيوخ الأزهر كانوا وراء الاغتيال إلا أنهم لم ينجحوا في جمع أدلة على ذلك.

ويری جلال كشك أن سليمان الحلبي قدم من حلب بنية الجهاد في سبيل الله، وهو قد اتجه إلى مركز الثورة حيث كان متعطشا " للمغازاة " يعرف أن قيادة المعروين هناك، اتجه إلى الأزهر حيث تلقته طلبة من الشوام لازمته ملازمة تامة طوال شهر كامل، وسواء أكان قد انضم لهذه الخلية بإرشاد من أعضاء التنظيم خارج الأزهر أو أن هذا التنظيم كان من الدقة والحساسية بحيث يستطيع التقاط أمثال سليمان فور وصولهم، فقد عرف حمامتها وأيضا استفاد من كونه قادما من خارج مصر وبالتالي لا يتعرض للمراقبة ولا اشترك في ثورة القاهرة ولا تعرض للملاحقة وتقارير بعقوب وشتی العملاء الذين لم تكن

 تفوتهم مراقبة شيخ الأزهر ومجاوريه ( تلاميذه ). ان سليمان الحلبي خير من ينجح، بصرف النظر عن أنه نجح فعلا، في تنفيذ ذلك القرار الثوري باغتيال كليبر انتقاما من أسلوبه الخسيس في إخماد ثورة القاهرة الثانية، والتنكيل والإبادة اللذين مارسهما جيشه في أعقاب هزيمة الثورة ثم اعتصاره الوحشي للبلاد لم يكن ثمة رد من قبل التنظيم الذي قاد الثورة إلا الحكم بالإعدام على كليبر وهذا التطور من المقاومة الشعبية المفتوحة إلى العمل الإرهابي الفردي معروف وطبيعي في سلوك التنظيمات السرية ولا يمكن وصف علاقة سليمان الحلبي بالخلية الأزهرية بأنها كانت مصادفة أو مجرد دردشة أخبرهم فيها بنينه قتل کلیبر "، فليس هكذا يتم اغتيال قادة جيوش الاحتلال، وكل الدلال تدل على أن الفرنسيين كانوا قد أقاموا جهاز مخابرات 

على درجة عالية من الكفاءة. بل لقد تعرض " سليمان " لامتحان علویل داد شهرا كاملا لم يقتصر بطبيعة الحال على امتحان جديته وتقوية عزيمته بل تخلله بدون شك مراقبة دقيقة التصرفات وعادات المحكوم باعدامه کلیبر " وإعداد لحظة التنفيذ وإجراء عدة تجارب تفسر هذا النجاح، إذ يستحيل على شاب قادم من حلب أن يعرف طرقات القاهرة حتى ولو كان قد قضى بها فترة من الوقت قبل هذه المرة، خاصة أن خارطة القاهرة قد تغيرت كثيرا خلال سنوات الاحتلال وهو يأتي في أعقاب التدمير الشامل الذي أحدننه ثورة القاهرة الثانية، كذلك التسلل إلى قصر القائد العام لقوات الاحتلال وعدم الخطأ في الشخص المفروض أنه لم يره من قبل، ثم تنفيذ مهمته بنجاح اهتم التنظيم بكل التفاصيل حتى الفتوى الشرعية بشرعية الإعدام لم ينسها، وستبقى خالدة في التاريخ تلك الخلية الفدائية الأولى المكونة من ثلاثة من طلبة الأزهر الذين نفذوا بنجاح نادر عملية ممتازة ثم احتفظوا بسر التنظيم رغم التعذيب الوحشي.

المصادر/


1- الجبرتى          عجائب الاثار

2-صلاح عيسى      حكايات من دفتر الوطن 

3- جلال كشك       ودخلت الخيل الازهر


ليست هناك تعليقات