آخر الأخبار

مصعب بن عمير الداعية الشهید



 مصعب بن عميرأول سفراء الاسلام

مصعب بن عمير


سفير الدعوة الأولي للمدينة

الداعية الشهید

الفاتح الأول للمدينة والداعية الشهيد.. إنه مصعب بن عمیر - رضي الله عنه ..
الفائز بالآيات... المشرق بالهلات، جبل الرحمة والبركات... غاسل بثرب بالقرآن.. الوجه الفاتح للإيمان دیار الكفر ... الماهد أرض رسول الله ... نبرأس الدعاة وإمام الفاتحين الفتى المنعم الذي صاغه الإسلام على يديه، تقدم حين نادت المغارم، وذهب إلى لقاء ربه قبل مجيء الغنائم أختاره الله شهيدا بین یدی رسول الله الا بعد أن أسلم على بدیه: أسيد بن حضير الذي تلت الملائكة لتلاوته القرآن و سعد بن معاذ الذي اهتز لموئه عرش الرحمن... مصعب غرة فتبان قریش، وأوفاهم بهاء وجمالا وشبابا، ولؤلؤة أهل مكة ومجالسهم وندواتهم، وبعد الإسلام صار اس بلورة من أساطير الإيمان والفداء
ويا لها من دقائق ولحظات سعيدة لا تحسب من العمر نقضيها مع السيد الشهيد السابق البدري الفرشي العبدري (مصعب بن عمير) إنه سفير الدعوة الأول فهو أول من دعا إلى الله في المدينة المنورة
لقد كان (مصعب) قبل الإسلام هو أنعم فتيان مكة، فلم يكن هناك من يلبس مثل ثيابه ولا يضع مثل عطره حتى إنه كان إذا مر من طريق وجاء بعده أناس قالوا: لقد مر مصعب بن عمير من هذا الطريق - مما يجدون من عطره الجميل .
اونجاة ممر فوق راسه محابة الإيمان وتسقط ماءها كله عليه فيشرب منه ويغتسل فيخالط الإيمان قلبه وجسده في آن واحد. فإذا به يضع أقدامه على الأرض وراسه تناطح کواکب الجوزاء .. يمشي بكل ثقة على طريق الحق والخير إلى دار الأرقم ليعلن للعالم كله أن الفتى المدلل (مصعب) قد أسدل عليه الستار
ومنذ تلك اللحظة سيتحول هذا الفتى الريان المنعم إلى أسطورة عظيمة من أساطير الدعوة والعطاء والفداء!!!.

يبتلي الرجل على قدر دين

 وكان مصعب - رضي الله عنه - یکتم إسلامه في بداية الأمر خوفا من بطش أمه، فقد كانت تمتع بقوة عجيبة في شخصيتها تفوق الكثير من الرجال
ولكن البلاء سنة ثابتة، فلقد رآه «عثمان بن طلحة وهو يدخل إلى دار الأرقم، ثم رآه مرة أخرى وهو يصلي، فذهب إلى أم مصعب - تسابق أقدامه الريح - وأخبرها بإسلام مصعب حتى كاد عقلها أن يطيش لهول المفاجأة التي وقعت عليها.

وهمت أمه بإيذائه - بالضرب - ولكن نور الإيمان التي كسي وجهه جعلها تتراجع عن ذلك، وتكتفي بحبسه في دارها.
وهنا نقول: إن صدق الإيمان يظهر واضحا جليا في الصبر على وذلك التميز لا يكون إلا في الابتلاء والامتحان الذي يفصل الصادقين عن الكاذبين.
ولقد جاءت المواقف الإيمانية التي وقفها الصحابة - رضي الله عنهم - لتكون لنا كالشمس الساطعة في دنيا الحقيقة... فنتعلم منها كيف يكون الإيمان الحقيقي الصادق فنسير على آثار خطواتهم إلى أن تكون خاتمة السعادة بمرافقتهم في جنات النعيم، فيكمل الله لنا النعمة بصحبة نبيه ويسبغ علينا فضله ورحمته بالنظر إلى وجهه الكريم.

سيجعل الله بعد عسر يسر

ولكن الله دائما وأبدا لا يسلم أولياءه لأعدائه... فسرعان ما جاء الفرج من عند الله. فلقد استطاع مصعب - رضي الله عنه - أن يهرب من هذا الحبس وغافل أمه وحراسه ومضى إلى بلاد الحبشة مهاجرا ليغسل جراحاته بشلالات الحبشة، ثم عاد مع من عاد من الحبشة ولم يلبث إلا قليلا حتى هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة فارا بدينه وإيمانه
وكان مصعب من أنعم الناس عيشا قبل إسلامه فلما أسلم زهد في الدنيا وترك زينتها و تفرغ للعبادة وطلب العلم
ولقد منعته أمه من ثروتها وأبت أن ينال منها درهما واحدا بعدما ترك عبادة الأصنام وسجد للواحد الديان.

يقول (على) - رضي الله عنه -: جثت المسجد فطلع علينا مصعب بن عمير في بردة له مرقوعة بفروة ، وكان انعم غلام بمكة و ارقه ، فلما رآه رسول الله ذكر ما كان فيه من النعيم، ورای حاله التي هو عليها، فذرفت عيناه عليه، ثم قال: أنتم اليوم خير أم إذا غذى على أحدكم بجفنة من خبز ولحم ؟ فقلنا: نحن يومئذ خير، تكفي المؤنة، ونتفرغ للعبادة. فقال: بل أنتم اليوم خير منكم يومئذ.
وخرج مصعب من النعمة الوارفة التي كان يعيش فيها مؤثرا الشظف والفاقة (الفقر) واصبح الفتى المتأنق المعطر ، لا يرى إلا مرتديا أخشن الثياب، يأكل يوما، ويجوع أياما،  ولكن روحه المتأنقة بسمو العقيدة، والمتألقة بنور الله، كانت قد جعلت منه إنسانا آخر يملأ الأعين جلالا، والأنفس روعة سفيرا لله عوة الأول ويا لها من منقبة عظيمة أن يختار الحبيب  مصعبا لأعظم وأجل مهمة في الكون، ألا وهي الدعوة إلى الله ودعوتهم الى  الإسلام فأسلم منهم خلق كثير وغشا الإسلام فيهم، وكتب إلى رسول الله ليستأذنه أن يجمع بهم فأذن له، فجمع بهم في دار بنی خیثمة

ثم قدم على رسول الله مع السبعين الذين وافوه في العقبة الثانية، فأقام بمكة قليلا ثم قدم قبل رسول الله ب المدينة فهو أول من قدمها
وعن ابن شهاب قال: لما بايع أهل العقبة رسول الله ، ورجعوا إلى قومهم، فدعوهم إلى الإسلام سرا، وتلوا عليهم القرآن، وبعثوا إلى رسول الله و معاذ بن عفراء ورافع بن مالك، أن ابعث إلينا رجلا من قبلك فليدع الناس بكتاب الله؛ فإنه تمن أن يتبع. فبعث إليهم رسول الله ؟ مصعب بن عمیر، فلم يزل يدعو آمنا ويهدي الله تعالى الناس على بديه، حتى قل دار من دور الأنصار إلا قد أسلم أشرافهم. فأسلم عمرو بن الجموح، و كسرت أصنامهم، و كان المسلمون أعز أهل المدينة. فرجع مصعب إلى رسول الله وكان يدعي المقرئ
هكذا فليكن الدعاة

روی ابن إسحاق : أن أسعد بن زرارة خرج مصعب بن عمیر پرید به دار بنی عبد الأشهل، ودار بنی ظفر، وكان سعد بن معاذ (ابن خالة) أسعد بن زرارة، فدخل به حائطا من حوائط بنی ظفر
على بئر يقال لها: بئر مرق ، فجلسا في الحائط، واجتمع إليهما رجال ممن اسلم، وسعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، يومئذ سيدا قومهما من بني عبد الأشهل، و کلاهما مشرك على دين قومه، فلما سمعا به قال سعد ابن معاذ لأسيد بن حضير: لا أبا لك، انطلق إلى هذين الرجلين اللذين قد أتيا دارینا لیسها ضعفاءنا، قازجرهما وانههما عن أن يأتيا دارينا، فإنه لولا أن أسعد بن زرارة مئي حيث لما قد علمت كفيئك ذلك، (هو ابن خالتي ولا أجد عليه مقدما، قال: فأخذ أسيد بن حضير حربته ثم أقبل إليهما، فلما راه اسعد بن زرارة قال الصعب بن عمير: هذا سيد قومه قد جاءك فاصدق الله فيه ؛ قال مصعب ان يجلس اكلمة فقال ما جاء بكما الينا تسفكان.

فقال له مصعب او تجلس تسمع ،فإن رضيت أمرا قبلته، وإن كرهته كف عنك ما نكره؟ قال: أنصفت، ثم ركز حربته وجلس إليهما، فكلمه مصعب بالإسلام، وقرأ عليه القرآن، فقالا، فيما يذكر عنهما والله أعرفنا في وجهه الإسلام قبل أن يتكلم.. في إشراقه ونسهله، ثم قال: ما أحسن هذا الكلام وأجملها كيف تصنعون إذا أردتم أن تدخلوا في هذا الدين؟ قالا له: تغتسل وتطهر ثوبيك ثم نشهد شهادة الحق، ثم تصلي، فقام فاغتسل وطهر ثوبیه، وتشهد شهادة الحق، ثم قام فركع ركعتين، ثم قال لهما: إن ورائي رجلا إن أتبعكما لم يتخلف عنه أحد من قومه، وسأرسله إليكما الآن، (سعد بن معاذ)، ثم أخذ حربته وانصرف إلى سعد وقومه وهم جلوس في ناديهم، فلما نظر إليه سعد بن معاذ مقبلا قال: أحلف بالله لقد جاءكم (أسيد) بغير الوجه الذي ذهب به من عندكم،

 فلما وقف على النادي قال له سعد: ما فعلت؟ قال: كلمت الرجلين، فوالله ما رأيت بهما بأسا، وقد نهيتهما، فقالا: نفعل ما أحببت، وقد حدثت أن بني حارثة قد خرجوا إلى أسعد بن زرارة ليقتلوه، وذلك أنهم قد عرفوا أنه ابن خالتك ليخفروك قال: فقام سعد مغضبا مبادرا، تخوفا للذي ذكر له من بني حارثة، فأخذ الحربة من يده، ثم قال: والله ما اراك أغنيت شيئا، ثم خرج إليهما؛ فلما رآهما سعد مطمئنين، عرف سعت أن أسيد إنما أراد منه أن يسمع منهما، فوقف عليهما متشتما، ثم قال لأسعد بن زرارة : يا أبا أسامة، أما والله لولا ما بيني وبينك من القرابة ما رسته هذا منی  اتغشانا في دارينا بما نكره؟ - وقد قال اسعد بن زرارة لمصعب بن عمير: أي مصعب، جاءك والله سید من وراءه من قومه، إن يتبعك لا يتخلف عنك منهم اثنان - قال: فقال له مصعب: أو نقعد

 لتسمع، فإن رضيت أمرا ورغبت فيه قبلته، وإن كرهته عزلنا عنك ما تكره؟ قال سعد أنصفت, ثم ركز الحرية وجلس، فعرض عليه الإسلام وقرا عليه القرآن. قالا: فعرفنا والله في وجهه الإسلام قبل أن يتكلم، لإشراقه وتسهله، ثم قال لهما: كيف تصنعون إذا أنتم أسلمتم ودخلتم في هذا الدين؟ قالا: تغتسل فتطهر وتطهر ثوبيك ثم تشهد شهادة الحق، ثم تصلي ركعتين، قال: فقام فاغتسل وطهر ثوبه، وتشهد شهادة الحق، ثم ركع ركعتين ، ثم أخذ حريته فأقبل عامدا إلى نادي قومه ومعه أسيد بن حضير

قال فلما راه قومة قالو نحلف بالله لقد رجع سعد بغير الوجه الذى ذهب به فلما وقف عليهم قال يا بنى عبد الاشهل كيف تعلمون امرى فيكم؟ قالوا: سیدنا آوأوصلنا وأفضلنا رأيا، وأيمتنا تقية ؛ قال: فإن كلام رجائكم ونسائكم على حرام حتى تؤمنوا بالله وبرسوله
قالا: فوالله ما أمسى في دار بنی عبد الأشهل رجل ولا امرأة إلا مسلما ومسلمة، ورجع أسعد ومصعب إلى منزل أسعد بن زرارة، فأقام عنده يدعو الناس إلى الإسلام، حتى لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رجال ونساء مسلمون في مثل هدوء البحر وقوته، وتهلل ضوء الفجر ووداعته، انساب نور

 الإيمان على بدی مصعب إلى سادات الأنصار : أسيد بن حضير، وسعد بن معاذ، وسعد بن عبادة ... شاب يقود ويسير جبال الإيمان، ويكون في ميزان حسناته الأنصار من الأوس والخزرج فلله در مصعب بن عمير الداعية الذي على يديه أسلم الجبلان: سعد بن معاذ و أسيد بن الحضير، ولله در سعد بن معاذ، فقد كان إسلامه فتحا على الأوس والأنصار، الداعية الذي أسلم بإسلامه قومه (الرجال والنساء). فليحسن الداعية خلته مع أهله، وليجعل بينه وبينهم وصلا، فوالله ما دخل بنور عبد الأشهل الإسلام بداية إلا حبا لسعد ميمون النقيبة حسن السيرة فيهم
قال ابن شهاب: وكان أول من جمع الجمعة بالمدينة بالمسلمين قبل أن يقدمها رسول الله ان - يعنی مصعب.

صفحات مشرقة من جهاد ه في سبيل الله

وشهد (مصعب بن عمير) بدرا وقاتل قتالا شديدا، وبعد أن انقضت الغزوة بانتصار المسلمين،،، وأسر المسلمون عددا من المشركين كان أصعب موقفا عظيما في الولاء والبراء.
قال ابن إسحاق : وحدثنی نبیه بن وهب أخو بنی عبد الدار، أن رسول الله ؟ حين أقبل بالأساری فرقهم بين أصحابه وقال: فاستوصوا بالأساری خیرا
قال: وكان أبو عزيز بن عمير بن هشام أخو مصعب بن عمير لأبيه وأمه في الأسارى، قال: فقال أبو عزيز مر بی مصعب بن عمير ورجل من الأنصار یاسرني. فقال ( مصعب): شد يدك به، فإن أمه ذات متاع، لعلها تفديه منك. قال: وكنت في رهط  من الأنصار حين أقبلوا بی من بدر، فكانوا إذا قدموا غداءهم وعشاءهم خصوني بالخبز وأكلوا التمر. لوصية رسول الله لا إياهم بنا، ما تقع في يد رجل منهم كسرة خبز إلا  نفحني بها. قال: فأستحي فأردها على أحدهم، فيردها على ما يمسها.

قال ابن هشام، وكان ابو عزیز صاحب لواء المشركين ببدر بعد النضر بن الحارس، فلما قال أخوه مصعب بن عمير (لأبي اليسر) وهو الذي أسره ما قال: قال له أبو عزيز: يا أخي هذه وصاتك بي؟! فقال له مصعب: إنه أخي دونك. فسألت أمه عن أغلى ما قدی به قرشی، فقيل لها: أربعة آلاف درهم. فبعثت بأربعة آلاف درهم فقدته بها.
وقول مصعب - رضي الله عنه - لأبي اليسر: إنه أخي دونك؛ حق وصدق، فإن الأخوة الإيمانية مقدمة على أخوة الرحم، والعلاقة الدينية مقدمة على علاقة النسب. قال الله - عز وجل - لنوح - عليه السلام - في حق أبنه الكافر: انه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح (هود: 46]

ومما يدل على ذلك كذلك أن الرجل إذا مات وليس له إلا أبن کافر، فإنه لا يرثه، ويعود ماله إلى إخوانه المؤمنين، وهذا يدل على أن معاني الولاء والبراء كانت قوية عند المسلمين الاوائل

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه


 ولقد حمل مصعب اللواء يوم أحد، فلما جال المسلمون ثبت به مصعب، فأقبل ابن قمئة فضرب يده اليمنى فقطعها ومصعب يقول: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسله وأخذ اللواء بيده اليسرى وحنا عليه فضربها فقطعها، فحنا على اللواء وضمه بعضديه إلى صدره وهو يقول: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ، ثم حمل عليه الثالثة بالرمح فأنفذه.
وقال ابن سعد: وقال عبد الله بن الفضل: قتل مصعب، وأخذ اللواء ملك في صورته، فجعل النبي لا يقول له في آخر النهار: تقدم يا مصعب. فالتفت إليه الملك وقال: لست مصعب فعرف النبي انه ملك أيد به قال ابن إسحاق: و قاتل مصعب بن عمير دون رسول الله ، حتى قتل، قتله ابن قمئة الليثي، وهو يظنه رسول الله. فرجع إلى قريش، فقال: قتلت محمد؛ فلما قتل مصعب أعطى رسول الله راية اللواء علي بن أبي طالب، ورجالا من المسلمين
وعن عبيد بن عمير قال: لما فرغ رسول الله : من أحد مر على مصعب بن عمير مقتولا على طريقه فقرأ: ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه به

ادخار الأجر صعب يوم القيامة

 وبعد أن سالت دماء بطلنا على أرض الشرف والجهاد وقام الحبيب و يتفقد القتلى، فلما أشرف عليهم قال : «أنا شهيد على هؤلاء، إنه ما من جريح يجر في سبيل الله، إلا والله يبعثه يوم القيامة يدعى جرحه، اللون لون دم، والريح ريح مسك»،
وانظروا أكثر هؤلاء جمعا للقرآن، فاجعلوه أمام أصحابه في القبر. و كانوا يدفنون الاثنين والثلاثة في القبر الواحد
وعند جثمان مصعب سالت دموعه عليه افضل الصلاه والسلام

قال خباب بن الأرت: هاجرنا مع النبي لا نريد وجه الله فوقع أجرنا على الله فمنامن مضى لم يأخذ من أجره شيئا منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد وترك نمرة فكناإذا غطينا بها رأسه بدت رجلاه، وإذا غطينا رجليه بدا رأسه ونجعل على رجلبه شيئا من إذخر، ومنا من أينعت له ثمر ته فهو يهديها.وظل أصحاب الحبيب يذكرون مصعبا في كل وقت ولم يغب وجهه عنهم لحظة واحدة
فهذا عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - أني بطعام - وكان صائما . فقال قتل مصعب بن عمیر - و هو خير مني - دفن في بردة إن غطت رأسه بدت رجلاه، وإن غطی رجلاه بدا راسه، وأراه قال: وقتل حمزة - وهو خير منی - ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا - وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا - ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام


ليست هناك تعليقات