آخر الأخبار

ابراهام لينكولن (الرئيس الفاشل فى حياتة الموحد امريكا ومحرر العبيد)




ابراهام لينكولن (الرئيس الفاشل فى حياتة الموحد امريكا ومحرر العبيد)

ابراهام لينكولن(الرئيس السادس عشر  للولايات المتحدة الامريكية )

(1809-1865)



انها قصة واحد من اشهر واعظم رئيس  حكم الولايات المتحدة منذ نشأتها وحتى الان تعالو بينا فى هذا المقال نعرف مين الشخص الغريب ده فى طباعة وفى حياتة الشخصية اللى اسمة سمع فى كل انحاء الدنيا 

هذا الرجل عندما كان في الحادية والثلاثين من عمره دخل ميدان التجارةوفشل فيه.
وعندما كان في الثانية والثلاثين دخل في المناوشات الانتخابية وفشل فيها.
وعندما كان في الرابعة والثلاثين عاد إلى التجارة وفشل فيها من جديد.
وعندما كان في الخامسة والثلاثين ماتت زوجته ودخل عالم الترمل فاقداالأمل في الحياة.
وعندما كان في السادسة والثلاثين أصيب بانهيار عصبی
وعندما كان في الثالثة والأربعين رشح نفسه لانتخابات الكونجرس الأمريكيوفشل في إحراز النجاح.
وعندما كان في السادسة والأربعين عاد ورشح نفسه لانتخابات الكونجرس
الأمريكي وفشل فيها كذلك.
وعندما كان في الثامنة والأربعين رشح نفسه من جديد لانتخابات الكونجرس
وعندما كان في السادسة والخمسين حاول أن يصبح نائبا لرئيس الجمهوريةوفشل أيضا.
وعندما كان في الثامنة والخمسين عاد ورشح نفسه لانتخابات مجلس الشيوخ وخسر فيها.
    

بدايتة

رجل يعمل فى حقل بجوار الكوخ الذى شيدة من جذوع الاشجار كان لية 3 اولاد وفجاه ظهر الخطر انهم الهنود الحمر قاموا بقتل الاب واندفع الابن الاكبر لاستدعاء النجدة اما الابن الثانى  اندفع لاحضار البندقية وقام بقتل الهندى وانقاذ اخية الصغير               
هذا الصبي الصغيرة كان اسمه «توماس» وأصبح فيما بعد أبا ل «إبراهام لينكولن» وكانت البداية في إحدى الولايات المتحدة الأمريكية حيث الحياة الصعبة. لم يذهب توماس لينكولن» إلى مدرسة، وإلى أن تزوج كان لا يعرف القراءة ولا الكتابة، ولكن زوجته كانت على معرفة قليلة مبادئ القراءة والكتابة واستطاعت أن تعلمه كيف يكتب اسمه، وكان الزوجان يعيشان في كوخ بسيط في قرية بسيطة وأنجبا طفلين «سارة»، وإبراهام.

- وعندما وصل إبراهام إلى سن السابعة كان يسير على قدميه نحو أربعة أميال حوالي ستة كيلو مترات ونصف كل يوم ليذهب إلى أقرب مدرسة للبيت، وهذه المدرسة أيضا كانت بسيطة في كل شيء، غرفة واحدة وبدون نوافذ وأرضيتها مغطاة بالقذارة وتضج بالأولاد والبنات وبأصواتهم.
- كان عمل أبراهام يقتضى مساعدة أبيه في تقطيع الأشجار وتجهيز الجذوع واستخدامها فى زراعة الأرض ، وكان ينام على كومة صغيرة من أوراق الشجر، ليس هذا فحسب، وإنما بعد أن ينتهي من العمل مع أبيه يسرع إلى العمل مع بعض الجيران نظیر.

ولكنه كان شغوفا بمعرفة المعلومات عن كل الأشياء؛ فكان دائم السؤال، يفكر كثيرا ويقرا العديد من الكتب، وعندما كان يتوصل إلى معلومة جديدة كان يكتبها عدة مرات حتى يحفظها عن ظهر قلب، ولم يكن بطبيعة الحال يملك أوراقا تصلح للكتابة لذلك كان يكتب على قطعة من الخشب هيا سطحها للكتابة، وكان يكتب بطرف عود محترق وعندما كان يمتلئ سطح قطعة الخشب بالكتابة كان يقشرها بسكين ليزيل الكتابة القديمة وليجعلها صالحة لكتابة جديدة.

- التحق بمكتب محام كبير وبدا ممارسة مهنة المحاماة وعمره نحو تسع وعشرين سنة ولم يكن يمتلك فى  جيبه أكثر من سبعة دولارات لاتكفى  لاكله وشربة او حتى تكفي حتى يؤجر غرفة مناسبة يستطيعا ن يعيش فيها ولكنه مع ذلك بدأ هذه المرحلة من حياته بروح متفائلة مستبشرة.

وظل يعمل بالمحاماة على مدى خمس وعشرين سنة متواصلة غرف خلالها بأنه المحامي الأمين الذي لا يتكلم إلا بالحق والذي لا يصنع إلا ما يظن أنه الصواب والعدل، وكان يساعد الناس في حل مشاكلهم فعندما يتشاجر شخصان أو يتنازعان على شيء ما كان يقنعهما بحل المشاكل بطريقة ودية بدلا من اللجوء إلى المحاكم، وكان إذا شعر بان احد موكليه لم يكن على صواب أو يطالب بشيء غير الحق كان يمتنع على الفور عن الدفاع

- وجاءت الفرصة وتقدم للرئاسة سنة 1860 وأصبح المحامي الريفي البسيط والذي لم يكن معروفا منذ سنوات قليلة رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، وهو في طريقه إلى واشنطن تارگا بلدته رفع قبعته لمودعيه باكيا قائلا: «... إني مدين لهذا المكان وأهله... الله سيكون معي هناك في واشنطن وسيكون معكم أيضا في نفس الوقت فثقوا في الله كما أثق فيها وبدأ العمل الصعب حيث الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب وكان عليه اتخاذ القرارات الصعبة والاستماع للمتاعب بصدر رحب حتى أيقن الناس البسطاء العاديون في كل الولايات بأن الرئيس الجالس في البيت الأبيض رئيس عظيم ومخلص وحتى أعلن وثيقة تحرير العبيد اي نحو ثلاثة أو أربعة مليون قد تم تحريرهم، ولم يكن من عجب أن عاد انتخاب لنكولن عام 1864 مرة ثانية رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.

نهايتة :


فى عام 1865 تم اغتياله على يد جون بوث اثناء مشاهدتة مسرحية فى مسرح فورد برصاصة في مؤخرة الراس

أقوال مأثورة


  -من الخير لك أن تظل صامتا ويظنون  أنك أبله ، من أن تتكلم فتؤكد لهم تلك-الظنون
-كون بعض الناس أغنياء يثبت أن الآخرين يمكنهم أن يصبحوا أغنياء أيضاً، وهذا يشجع على العمل والصناعة
-المرأة هي الشيء الوحيد الذي أخاف منه وأنا أعرف أنه لن يؤذيني.-
-إن التزام الرجال السكوت حين يجب أن يظهرو الإحتجاج يجعل منهم جبناء.
-إن أفضل طريقة للقضاء على عدوك، هي أن تجعله صديقك.-
-البراعة تكمن في قدرتك على وصف الأخرين كما يرون هم  أنفسهم.
-العلم راسمال لايقنى
-اعظم كتاب قراتة امى
-السبيل للنهوض هو أن تطور نفسك بكل السبل الممكنة، ولا تشك أبدا أن هناك من يريد منعك من ذلك

شاهد ايضا:

الفاروق عمربن الخطاب


ليست هناك تعليقات